فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 3148

وقد قيل لبعض الفقهاء: ما الفأل قال: أن تسمع وأنت مُضِلٌّ: يا واجد وأنت خائف: يا سالم ولم يقل إنَّ الفأل يوجب لنفسه السلامة ولكنّهم يحبُّون له إخراج اليأس وسوء الظن وتوقُّعِ البلاء من قلبه على كل حال وحال الطيرة حال من تلك الحالات ويحبون أن يكون لله راجيًا وأن يكون حسن الظن فإن ظنَّ أن ذلك المرجوَّ يُوافقُ بتلك الكلمة ففرح بذلك فلا بأس تطير بعض البصريين وقال الأصمعيُّ: هرب بعض البصريين من بعض الطَّواعين فركب ومضى بأهله نحو سَفَوان ( لن يُسْبَق اللّهُ على حِمار ** ولا على ذي مَيْعَةٍ مَطَّارِ ) ( أو يأتيَ الحينُ على مقدارِ ** قد يصبحُ اللّه أمام السّاري ) فلما سمع ذلك رجع بهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت