فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 3148

والسلوة وإلى موت الخواطر قال: قلنا: صدقت قال: وينبغي أن يكونَ من دعاهُ الزُّهدُ في الدنيا وفيما يحتويه النساءُ مع جمالهنَّ وفتنةِ النُّسَّاكِ بهنّ واتخاذِ الأنبياء لهنّ إلى أن خَصَى نفسه ولم يُكْرهُه عليه أبٌ ولا عدوٌّ ولا سَباه سابٍ أن يكون مقدارُ ذلك الزهد هو المقدار الذي يُميت الذِّكْرَ لهنَّ ويُسَرِّي عنه ألم فقد وُجودِهنَّ وينبغي لمن كان في إمكانه أن ينشئ العزم ويختارَ الإرادة التي يصير بها إلى قطع ذلك )

العضوِ الجامع لِكبار اللذَّات وإلى ما فيه من الألم ومع ما فيه من الخطر وإلى ما فيه من الْمُثلة والنَّقصِ الداخل على الخلقة أن تكون الوساوس في هذا الباب لا تعرُوه والدواعي لا تقْروه قال: قلنا: صدقت قال: وينبغي لِمَنْ سَخَتْ نفسه عن السَّكَن وعن الوَلد وعن أن يكون مذكورًا بالعقب الصالح أن يكون قد نسيَ هذا البابَ إن كان قد مرَّ منه على ذُكْرِ هذا وأنتم تعلمونَ أنِّي سَمَلْتُ عيني يومَ خصَيت نفسي فقد نسيتُ كيفية الصُّوَرِ وكيف تَرُوع وجَهِلت المراد منها وكيف تُراد أفما كان مَنْ كان كذلك حَرِيًّا أن تكون نفسُه ساهيةً لاهية مشغولةً بالبابِ الذي أحتمل له هذه المكاره قال: قلنا: صدقت قال: أَو لوْ لم أكنْ هَرِمًا ولم يكن هاهنا طولُ اجتنابٍ وكانت الآلة قائمةً أليس في أنِّي لم أذقْ حيوانًا منذُ ثمانينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت