أذنكَ حتى أساودك أي تسمع سِوادي وقالت ابنةُ قال أبو كبير الهُذَليُّ: ( ساودت عنها الطَّالبينَ فلمْ أنَمْ ** حتى نَظَرْتُ إلى السِّماكِ الأعزلِ ) )
وقال النمرُ بنُ تَوْل: ( ولقد شهِدْتُ إذا القداحُ تَوَحَّدَتْ ** وشهدْتُ عند اللَّيل مُوقِدَ نارها ) ( عن ذاتِ أوْليةٍ أساودُ رَبّها ** وكأنَّ لَوْن الملحِ تحت شفارها ) وقد فسَّرنا شأن الحكل وقال التيميُّ الشاعرُ المتكلم وأنشد لنفسه وهو يهجو ناسًا من بني تغْلبَ معروفين: ( عُجْم وحُكْلٌ لا تُبِينُ ودِينُها ** عِبادةُ أعلاجٍ عليها البرانسُ )