فجعل الذَّال معجمة وفتحها وصحَّف وذهب إلى الأجذاع قال الأصمعيّ: إنما هي: تَوْلبًا جَدِعا الدَّال مكسورة وفي الجَدِع يقول أبو زُبيد: ( ثُمَّ استقاها فلم يقطع نظائمها ** عن التضبُّبِ لا عَبْلٌ ولا جَدِعُ ) وإنما ذلك كقول ابن حَبْناء الأشجعي: ( وأرْسَلَ مُهْمَلًا جَدِعًا وخُفًّا ** ولا جَدِعُ النَّباتِ ولا جَدِيبُ ) فنفخ المفضَّلُ ورفع بها صوته وتكلَّم وهو يصيح فقال الأصمعي: لو نفخت بالشَّبُّور لم ينفعك تكلَّمْ بكلامِ النَّملِ وأصِبْ