( على كل خنذيذ الضُّحَى متمطِّر ** وخَيْفانةٍ قد هذَّب الجريُ آلَها ) وقال القطامي: ( على كلِّ خنذيذ السَّراة مُقلِّصٍ ** تخنَّثَ منه لحمُه المتكاوِسُ ) ومن الدليل على أنَّهم ربما جعَلوا الرجلَ إذا ما مدحوه خنذيذًا قولُ بعضِ القيسيين مِن قيس )
بن ثعلَبة: ( دعوتُ بني سعدٍ إليَّ فشمَّرتْ ** خناذيذُ مِن سعدٍ طِوالُ السواعد ) عبد اللّه بن الحارث وعبد الملك بن مروان وقال عبدُ اللّه بن الحارث وكتب بها إلى عبدِ الملكِ بن مرْوان حينَ فارقَ مُصعبًا: ( بأيِّ بلاءٍ أم بأيَّةِ عِلَّةٍ ** يُقدَّم قبلي مُسِلمٌ والمهلَّبُ ) ( وَيُدعَى ابنُ منجوفٍ أمامي كأنَّه ** خَصِيٌّ دنا للماءِ من غير مَشْرَبِ ) فقلت ليونس: أقوى فقال: الإقواءُ أحسَنُ من هذا قال: فلمَّا أخذتْه قيسٌ نصبُوه فجَعلوا يرمُونه بالنبل ويقولون: أذاتَ مغازل تَرَى يريدون بيت ابن الحرّ: ( ألم تر قيسًا قيسَ عَيلانَ برقعت ** لِحاهَا وباعت نبلها بالمغازل ) فلما أتي مُصعبٌ برأسِه قال لسُويد: يا أبا المِنهال كيف ترى قال: أيُّهَا الأمير هو واللّه الذي أتَى الماءَ من غير مَشْرَب .