( تَهْوِي إلى الصّوْت والظلماءُ عاكِفَةٌ ** تَعَرُّدَ السَّيْلِ لاقَى الحَيْدَ فَاطّلَعَا ) هذا بعد أن قال: ( إني وما تَبْتغي منّي كملتمس ** صيدًا وما نالَ مِنْهُ الرِّيَّ والشِّبَعا ) ( أهْوى إلى بابِ جُحر في مقدّمِه ** مِثْلُ العسيبِ تَرى في رَأسِه نزَعَا ) ) ( اللَّوْنُ أربَدُ والأنيابُ شابكةُ ** عُصْلٌ تَرى السمَّ يجري بيْنها قِطَعَا ) ( أصم ما شمَّ مِنْ خَضراءَ أيبَسها ** أو شمّ من حَجَر أوْهاهُ فانْصدعَا ) فقد جَعَلَ لها أنيابًا عُصْلًا ووصفها بغاية الخُبْثِ وزعم أنها تسمع فهؤلاء ثلاثة شعراء .
الثقة بالعلماء فإن قلت: إنّ المولَّدَ لا يؤمن عليه الخطأ إذْ كان دخيلًا في ذلك الأمر وليس كالأعرابيِّ الذي إنما يحكي الموجودَ الظاهر له الذي عليه