( فقالت يمين الله أفعل إنني ** رأيتك ختارًا يمينك فاجره ) ( أبى لك قبرٌ لا يزال مواجهًا ** وضربة فأسٍ فوق رأسي فاقره ) فذهَب النّابِغَةُ في الحيَّاتِ مذهَبَ أميّة بن أبي الصّلْتِ وعديِّ بن زيدٍ وغيرهما من الشعراء .
الصخور والأشجار في ماضي الزمان وأنشدني عبدُ الرحمن بن كَيسان: ( فكانَ رَطِيبًا يومَ ذلك صخْرُها ** وكان خَضِيدًا طَلْحُها وَسَيالُهَا ) )
فزعم كما ترى أنّ الصُّخورَ كانت لَيِّنَةً وأنَّ الأشجارَ: الطلْحَ والسَّيالَ كانت خَضِيدًا لا شوكَ عليها .
وزعم بعضُ المفسِّرين وأصحابُ الأخبار أنّ الشّوك إنما اعتراها في صبيحة اليوم الذي زعَمتِ النّصارَى فيه أنّ المسيح ابنُ اللّه .