وأنَا أعوذُ باللّه أنْ أُغَرَّ من نفسي عند غَيبةِ خَصمي وتصفحِ العلماءِ لكلامي فإني أعلم أن فِتنةَ اللسانِ والقلم أشدّ من فِتنة النساء والحرص على المال .
وقد صادف هذا الكتابُ مني حالاتٍ تمنعُ من بلوغِ الإرادة فيهِ أوَّلُ ذلك العِلة الشديدة والثانية قلة الأعوان والثالثة طولُ الكتاب والرابعة أني لو تكلفت كتابًا في طوله وعدَدِ ألْفاظِهِ ومعانيهِ ثمَّ كان من كُتب العَرَض والجوهر والطَّفرة والتولد والمداخَلة والغرائز