تنشُطه نَشْطًا وهو أن تَعَضَّه عضًّا ونكزَتْهُ الحيَّةُ تنكُزُه نكْزًا وهو طعنُها الإنسانَ بأنفها فالنَّكْز من كلِّ دَابَّةٍ سوى الحيّة العضّ ويقال: نَشَطَتْهُ شَعُوبُ نشْطًا وهي المنيَّة .
قال: وتقول العرب نشطته الشَّعوب فتدخل عليها التعريف .
علة تسمية النهيش بالسليم ويسمون النهيش سليمًا على الطيرَة قال ابنُ ميَّادة: ( كأَنِّي بها لما عَرَفْتُ رُسومَها ** قتيلٌ لدَى أيدِي الرُّقاةِ سَليمُ ) شعر في الحية وممَّا يضرِبون به المثَلَ بالحيَّاتِ في دواهي الأمر كقول الأقَيْبِل القينيّ: ( لَقَدْ علِمْتُ وخَيرُ القَوْلِ أنْفَعُه ** أنَّ انطلاقي إلى الحَجَّاجِ تَغريرُ )