( لَئنْ ذَهَبْتُ إلى الحَجَّاجِ يَقْتُلُنِي ** إنِّي لأحْمَقُ مَنْ تُحْدَى بِهِ الْعيرُ ) استطراد لغوي وقال الأصمعيّ: يقال للحيَّة الذَّكر أيِّم وأيم مثقَّل ومخفف نحو ليِّن ولين وهيِّن وهَين قال الشاعر: ( هَيْنُونَ لَيْنُون أيْسارٌ ذَوُو يسرٍ ** سُوَّاسُ مَكْرُمَةٍ أبْنَاءُ أيْسار ) وأنشد في تخفيف الأيم وتشديده: ( ولقد وَرَدْتَ الماء لم تَشْرَبْ بهِ ** زَمَنَ الرَّبِيع إلى شُهور الصّيّفِ ) ( إلاّ عَوَاسِرُ كالمِراط مُعِيدَةٌ ** باللَّيل مَوْرِدَ أيّم متغضِّف ) )