وقال الشاعر فيما يمجُنُونَ به من ذكر الأفعى: ( رَمَاكَ اللّهُ مِنْ أيرٍ بِأَفْعًى ** ولا عافَاكَ من جَهدِ البَلاَء ) ( أجُبْنًا في الكريهة حِينَ تَلْقَى ** وَنَعْظًا ما تفتِّرُ في الخَلاء ) ( فلولا اللّه ما أمْسى رَفيقي ** ولولا البولُ عُوجِلَ بالخِصاء ) وقال أبو النّجم: ( نظَرَتْ فأَعَجبها الذي في دِرْعِهَا ** من حُسْنها ونظرتُ في سِرباليا ) ( فرأتْ لها كفلًا ينوء بخَصْرِها ** وعثا روادفُهُ وأخْثَمَ ناتيا )