( ورأيتُ منتشرَ العِجَانِ مُقَبَّضَا ** رِخْوًا حمائلُهُ وَجِلْدًا باليا ) ( أُدْنِي له الرَّكَبَ الحَلِيقَ كأَنَّمَا ** أُدني إليه عقاربًا وأفاعيا ) وقال آخر: ( تسيب انسيابَ الأيْم أخْصَرَه النَّدَى ** يرفِّع من أطرافه ما ترفَّعَا ) شعر في العقربان وقال إياسُ بن الأرَتِّ: ( كَأَنَّ مَرْعَى أمَّكُمْ سوءَة ** عقْرَبةٌ يَكُومُها عُقْرُبانْ )