( يظلّ مُشيحًا سامعًا ثمَّ إنها ** إذا بُعِثت لَمْ تَألُ إلاّ تَقَدُّما ) قال: ويقال: تطوَّت الحيَّة وأنشد العرجِيُّ: )
وقال الشَّماخ أو البَعيث: ( وأطرَقَ إطراقَ الشجاعِ وقَدْ جَرَى ** على حَدِّ نَابَيْهِ الذُّعافُ المسمِّمُ ) ما ينبح من الحيوان والأجناس التي تُذْكَرُ بالنُّبَاحِ: الكلب والحيَّةُ والظَّبْيُ إذا أسنَّ والهُدهدُ وقد كتبنا ذلك مرة ثَمَّ قال أبو النَّجم: ( والأسد قد تَسْمَعُ مِنْ زئيرِها ** وباتت الأفعى على مَحْفُورِها ) ( تأسِيرُها يحتَكُّ في تأسيرها ** مرّ الرَّحَى تجري على شَعيرها )