وقال الآخر: ( فقلتُ يا عمرُو اطْعِمَنِّي تَمْرَا ** فكان تمْري كَهْرَةً وَزَبْرَا ) وذمَّ بعضهم الفأرَ وذكرَ سوءَ أثرِها في بيته فقال: ( يا عَجّلَ الرَّحْمنُ بالعقابِ ** لِعامرات البيتِ بالخرابِ ) يقول: هذا هو عمارتُها كما يقول الرّجُل ما نَرَى مِنْ خيرك وَرفْدِك إلاّ ما يبلُغُنا منْ حَطبك علينا وفتِّكَ في أعضادِنا .
وقال النَّابغة في شبيهٍ بهذا وليس به: ( ولا عيبَ فيهم غيرَ أنَّ سيوفهم ** بِهِنّ فلولٌ من قِراعِ الكتائب ) ووجهٌ آخر: أنَّ الأعرابَ تزعُمُ وكذلك قال ناسٌ من الحوَّائين والرَّقائين إنّ للحيَّة حزوزًا في )
بطنه فإذا مَشَى قامت حُزُوزُه