فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 3148

مّما يعرض للنساء والإفراط في شهوتهنَّ وشدَّة الهمَّة لهنَّ والغيرة عليهنَّ ويحتلمون ويجنبُون ويغتسلون ويرون الماءَ غَير الرائق ولا الغليظ الذي له ريح طلع الفُحَّال .

ويعرض للخصيِّ شدَّةُ الاستخفاف بمن لم يكن ذا سلطان عظيم أو مال كثيرٍ أو جاهٍ عريض حتَّى ربَّما كان عند مولاه بعضُ من عسى أن يتقدَّم هؤلاء المذكورين الذين يكون الخصيُّ كلِفًا بهم وبتعظيمهم ومُغرَمًا بخدمتهم في الأدبِ والحسب وفي بُعْدِ الهمَّة وكرم الشِّيمة فيعمِد عند دخول ذلك الرجل الذي له السلطانُ والجاهُ والمالُ إلى متَّكأ هذا الأديب الكريم والحسيبِ الشريف فينزِعه من تحت مِرْفَقهِ غيرَ محتفل بذلك ولا مكترث لما فيه ويضعُه له من غير أَنْ يكونَ موضع المرافقَ بعيدًا أَو كان ذلك ممَّا يفُوت بعضَ الفوت ويفعل ذلك وإن كان يعاشر هذا الأديب الكريم مولاه وهو على يقين أنه لا يرى ذلك الموسَر وصاحبَ الجاهِ أبدًا .

أقوال في خصاء الخيل وقد حرَّم بعضهم خِصاءَ الخيل خاصَّة وبعضُهُم زاد على ذلك حتَّى حَرَّم خِصاء البهائم وقال بَعْضُهُمْ: إذا كان الخِصاءُ إنَّمَا اجتلَبه فاعله أَوْ تَكَلّفهُ صاحبُهُ على جهة التماسِ المنفعَة أَو على طريقِ التجارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت