فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 3148

وعلى آله وهو ابن أربَع عشرَ سنةً وابن أربعَ عشرة سنة يكونُ بالغًا وقال: شَهِدتُ الفِجَارَ فكنْتُ أنبُلُ على عمومتي .

وجوابنا في ذلك: أنَّ بني عامر بن صعصعة طالبوا أهلَ الحرَم من قريشٍ وكنانة بجريرة البرَّاض )

بن قيس في قتله عروة الرحَّال وقد علموا أنَّهم يُطالِبون مَنْ لم يجنِ ومن لم يعاونْ وأنَّ البرَّاض بنَ قيس كان قبل ذلك خليعًا مطرودًا فأتوَهمَ إلى حَرَمهم يُلزِمونهم ذنبَ غيرهم فدافعوا عن أنفسِهم وعن أموالهم وعن ذراريهم والفاجر لا يكون المسْعِيَّ عليه ولذلك أشهدَ اللّه تبارك وتعالى نبيَّه عليه الصلاة والسلام ذلك الموقف وبه نُصروا كما نُصرت العربُ على فارسَ يوم ذي قارٍ به عليه الصلاة والسلام وبمخرجه وهذان جوابان واضحان قريبان واللّه الموفِّق للصواب وإليه المرجع والمآب .

ثم رجَعَ بنا القولُ إلى ذكرِ مَحاسِن الخصيّ ومساويه .

الخصيُّ يَنْكِحُ ويتّخذ الجواري ويشتدُّ شغفه بالنساء وشغفُهنَّ به وهو وإن كان مجبوب العضو فإنَّه قد بقي له ما عسى أن يكون فيه من ذلك ما هو أعجبُ إليهنَّ وقد يحتلم ويخرجُ منه عند الوطء ماءٌ ولكنَّه قليلٌ متغيِّر الريح رقيقٌ ضعيف وهو يباشِر بمشقّة ثم لا يمنعه من المعاودة الماءُ الذي يخرج منه إذْ كان قليل المقدار لا يخرجه من القوّة إلى الضعف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت