ولقد خَطَبَ بَعْضُ إخوَتِهِ إلى رجالٍ من نِزار من غَير أهل البيوتات فرغبوا عنهم . وأمّ النعمان سَلْمَى بنت الصَّائغ: يهوديّ من أنباط الشام ثمَّ كان نَجْلُهُ لِفعلٍ غيرِ محمود .
وقد قال جَبَلةُ بن الأيْهم لحسَّان بن ثابت: قد دَخَلْتَ عليَّ ورأيتَني فأينَ أنا من النّعمان قال: واللّهِ . . .
فالنّعمان مع هذه المثالب كلِّها قد رَغِبَ بنفسه عن مصاهرة كِسْرَى وهو من أنْبَهِ الأكاسرة وكما كان أَبْرَوَيزُ أعْظَمَ خَطَرًا