( وَأَرْسَلَ عَبْدُ اللّهِ إذ حانَ يومُهُ ** إلى قومه ألاَّ تَغُلُّوا لهُمْ دَمي ) ( ولا تأخُذُوا منهمْ إفالًا وَأَبْكُرًا ** وَأُتْرَكَ في بيتٍ بِصَعْدَةَ مُظْلِمِ ) ( جَدَعْتُمْ بعبد اللّه آنُفَ قَوْمِكُمْ ** بني مَازِنٍ أَنْ سُبَّ راعي المخزَّمِ ) ( فإن أنتمُ لم تثْأرُوا لأخِيكُمُ ** فَمَشُّوا بآذَانِ النّعامِ المصلَّمِ ) فلو كانت إنَّما تريد أنّه ليس لمسامِعِها حجمٌ كانت الدُّنيا لها مُعرضة وقال عنترة: