يقول: هذا السَّيف أهوجُ لا عَقْل له والخَدَب في هذا الموضوع: الهوَجُ وتهاوِي الشيءِ لا يَتَمَالك ويقال للسِّيف لا يُبالِي ما لَقِيَ .
شعر في النعام والتشبيه به وقال الأعشى في غير هذا الباب: ( كَحَوْصَلة الرَّالِ في جَرْيِهَا ** إذا جُلِيَتْ بَعْدَ إقْعَادِها ) كحوصلة الرَّأل يصف الخَمْرَ بالحمرة جليت: أخرجت وهو مأخوذ من جَلوة العروس القاعدة )
إذا قَعَدَت عن الطَّلَب ومثله في غَير الخمر قولُ علقمة: ( تأوي إلى حِسْكِلٍ حُمْرٍ حواصِلُه ** كأَنَّهُنَّ إذا بَرَّكْنَ جُرثومُ ) وقال الأخنس بن شهاب: ( تظِلُّ بها رُبْدُ النَّعامِ كأنَّهَا ** إمَاءٌ تُزَجِّي بالمسَاءِ حَواطبُ )