وزعم أَنَّ لَقَبَ بيهس نَعامةٌ وأنه لقِّب بذلك لأَنّه كان في خُلُق نعامة وكان شديدَ الصَّمَم مائقًا فأنْشَدَ لعديِّ بن زَيد: ( وَمِنْ حَذَرِ الأَيَّامِ مَا حَزّ أَنْفهُ ** قَصِيرٌ وَخاضَ المَوْتَ بالسَّيْفِ بَيْهَسُ ) ( نعامةٌ لَمَّا صرّع القومُ رَهْطَهُ ** تَبَيَّنَ في أَثْوَابهِ كيفَ يَلْبسُ ) ( مُنْتَخَبُ اللّبِّ لهُ ضَرْبَة ** خَدْباءُ كالعَطِّ من الخِذْعِلِ )