فأما النار العُلويَّة كالشمس والكواكب فقد عُبدت البتَّة قال اللّه تعالى: وَجَدتُها وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ للِشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللّه .
وقد يجيء في الأثرِ وفي سُنَّةِ بعض الأنبياء تعظيمها على جهة التعبُّد والمحنة وعلى إيجاب ويزعم أهلُ الكِتاب أنَّ اللّه تعالى أوصاهُمْ بها وقال: لا تُطفئوا النِّيران مِنْ بُيوتي فلذلك لا تجد الكنائس والبيَع وبيوت العبادات إلاَّ وهي لا تخلو من نارٍ أبدًا ليلًا ولا نهارًا حتَّى اتَّخذت للنِّيرانِ البُيُوتَ وَالسَّدَنَةَ ووقَفُوا عليها الغَلاَّتِ الكثيرة .
إطفاء نيران المجوس أبو الحسن عن مسلمة وقحدم أنَّ زيادًا بعث عَبد اللّه بنَ أبي بَكرة وأمرهُ أن يطفئ النيران فأراد عبد اللّّه أنْ يَبْدَأَ بنارِ