رد النظام على ضرار في إنكار الكمون وكان أبو إسحاق يزعُم أن ضِرَارَ بنَ عَمرو قد جَمعَ في إنكاره القولَ بالكُمُونِ الكفرَ والمعاندةَ لأنه كان يزعُمُ أن التوحيدَ لا يصحُّ إلا مع إنكار الكمون وأن القولَ بالكمون لا يصحُّ إلا بأنْ يكون في الإنسان دمٌ وإنما هو شيءٌ تَخَلَّق عند الرُّؤية .
قال: وهو قد كان يعلمُ يقينًا أنَّ جوفَ الإنسانِ لا يخلو من دم .
قال: ومن زعَمَ أن شيئًا من الحيوان يعيشُ بغير الدمِ أو شيءٍ