فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 3148

في موضِع خطأ الرأي ممَّن يُظَنُّ به الاجتهاد وكان ممَّن له أن يقول ولو أنَّ إنسانًا سمِع قولَ اللّه تبارك وتعالى: فَلَيُغَيِّرُنََّ خَلْقَ اللّهِ قال: إنَّما يعني الخِصاء لم يقبل ذلك منه لأنَّ اللفظ ليست فيه دلالةٌ على شيءٍ دونَ شيء وإذا كان اللفظُ عامًّا لم يكن لأحدٍ أن يقصِد به إلى شيءٍ بعينه إلاَّ أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك مع تلاوةِ الآية أو يكونَ جبريلُ عليهِ السلام قال ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم لأنَّ اللّه تبارك وتعالى لا يضمر ولا ينوي ولا يخصُّ ولا يعمُّ بالقصد وإنَّما الدلالةُ في بِنيةِ الكلام نفسِه فصورة الكلام هو )

الإرادة وهو القصد وليس بينه وبين اللّه تعالى عملٌ آخر كالذي يكون من الناس تعالى اللّهُ عن قول المشبِّهة علوًّا كبيرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت