ومحمد بن أبي ذئب قال: سألت الزُّهريَّ: هل بخِصاء البهائم بأس قال: أخبرني عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عُتبة بن مسعود أنَّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وعلى آله الطاهِرين نهى عن صَبْرِ الروح قَالَ الزُّهريُّ: والخِصاءُ صبرٌ شديد .
وأبو جعفَر الرَّازيّ قال: حدَّثنا الرَّبيعُ بن أنس عن أنس بن مالك في قوله تعالى: وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّه قال: هو الخِصاء .
وأبو جرير عن قتادة عن عِكرِمة عن ابن عبَّاس نحوه .
أبو بكر الهذليّ قال: سألتُ الحسنَ عن خِصاء الدواب فقال: تسألني عَن هذا لعن اللّه من خَصَى الرجال .
أبو بكر الهذليُّ عن عِكرِمة في قوله تعالى: وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرَنَّ خَلْقَ اللّهِ قال: خصاء الدواب قال: وقال سعيد بن جبير: أخطأ عكرمة هو دين اللّه . نَصر بن طريف قال: حدَّثنا قَتادة عن عِكرمة في قوله تعالى: فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ قال: خصاء البهائم فبلغ مجاهدًا فقال: كذَبَ هو دين اللّه .
فمن العجب أن الذي قال عكرمة هو الصواب ولو كان هو الخطأ لما جاز لأحد أن يقول له: كذبت والناسُ لا يضعون هذه الكلمةَ