( رآها لا تطيعُ لها أميرًا ** فخلاَّها تردَّدُ في خلاها ) فزعم أن اللّه عزَّ وجلَّ يذوق .
وعند ذلك قال عباس الرِّعلي يخبر عن قلَّتِهِ وكثرتهم فقال: ( وأمُّكمُ تُزْجي التُّؤَام لِبَعْلِهَا ** وأمُّ أخيكم كَزَّة الرِّحمِ عاقرُ ) وزعم يونس أنَّ أسلم بن زرعة لما أُنشدَ هذا البيت اغرَوْرَقَتْ عيناه . )
وجعل عباسٌ أمّه عاقرًا إذْ كانت نَزَورًا وقد قال الغنويّ: ( وتحدثوا مَلأً لِتُصْبِحَ أمُّنَا ** عَذْرَاءَ لا كَهْلٌ وَلا مَوْلُودُ ) جَعَلَهَا إذْ قلَّ ولدُها كالعذراء التي لم تلد قَطُّ لما كانت كالعذراء جعلها عذراء .