( مُسْبِلٌ بالحيِّ أحوى رِفَلُّ ** وإذا يَعْدُو فسِمْعٌ أَزَلُّ ) وقال الأصمعي: يدير عيني لمظةٍ عِسبارَه وقال في موضع آخر: كأن منها طرفه استعارَه وقال آخر: تَلقى بها السِّمْعَ الأَزَلَّ الأطلَسَا وزعموا أنَّ ولدَ الذئب من الكلبة الدَّيْسَم ورووا لبشَّارِ بنِ بُرْد في دَيْسَمٍ العَنزِيّ أنّه قال: ( أدَيْسَمُ يا ابنَ الذئبِ مِنْ نسلِ زارعٍ ** أَتَرْوِي هِجائِي سادرًا غَيْرَ مُقْصِرِ ) وزارع: اسم الكلب يقال للكلاب أولاد زارعٍ .
زعم لأرسطو في النتاج المركب وزعم صاحب المنطق أنّ أصنافًا أُخَرَ من السباع المتزاوِجات المتلاقِحات مع اختلاف الجنس والصورة معرو