فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 3148

( أيا باكيَ الأطلالِ في رَسْمِ دمنةٍ ** تَرُودُ بها عينُ المَهَا والجآذرُ ) ( وعاناتُ جَوَّال وهَيْق سَفَنَّجٌ ** وسنداوة فضفاضة وحَضَاجِرُ ) ( وسِمْعٌ خَفِيُّ الرِّزِّ ثِلْبٌ ودَوْبَلٌ ** وثُرْمَلَةٌ تعتادها وعَسابرُ ) وقد سمعنا ما قال صاحبُ المنطق من قبل وما نظنُّ بمثله أن يخلِّد على نفسه في الكتب شهاداتٍ لا يحقِّقُها الامتحان ولا يعرِف صدقَها أشباهُه من العلماء وما عندَنا في معرفةِ ما ادَّعى إلاّ هذا القول .

وأمَّا الذين ذَكروا في أشعارهم السِّمْع والعِسبار فليس في ظاهر كلامهم دليلٌ على ما ادَّعى عليهم النّاسُ من هذا التركيب المختلف فأدَّينا الذي قالوا وأمسكْنا عن الشهادة إذ لم نجد عليها بُرهانًا .

ولاد السعلاة وللنَّاس في هذا الضَّرْب ضروبٌ من الدعوى وعلماءُ السوء يُظهرون تجويزَها وتحقيقَها كالذي يدَّعون من أولاد السَّعَالِي من الناس كما ذكروا عن عمرو بن يربوع وكما يروي أبو زيدٍ النحويُّ عن السِّعلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت