فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 3148

التي أقامت في بني تميم حتى وَلَدت فيهم فلمَّا رأتْ برقًا يلمَعُ من شقِّ بلاد السَّعالِي حنَّت وطارت إليهم فقال شاعرهم: ( رأى بَرْقًا فأوْضَعَ فَوْقَ بَكْرٍ ** فَلاَ بِكِ ما أسَالَ وما أغاما ) )

وأنشدني أن الجنَّ طرقوا بعضَهم فقال: ( أتَوا ناري فَقُلْتُ مَنُونَ أنتمْ ** فقالوا الجِنُّ قلتُ عِموا ظَلامَا ) ( فقلتُ إلى الطَّعام فقال منهم ** زعيمٌ نَحْسُدُ الإنسَ الطَّعاما ) ولم أعِب الرواية وإنَّما عبتُ الإيمانَ بها والتوكيدَ لمعانيها فما أكثَرَ من يَروي هذا الضربَ على التعجُّبِ منه وعلى أن يجعَلَ الرواية له سببًا لتعريفِ النَّاس حقَّ ذلك من باطِلِه وأبو زيدٍ وأشباهُه مأمونون على النَّاس إلاَّ أنَّ كلَّ من لم يكن متكلِّمًا حاذقًا وكان عند العلماء قدوةً وإمامًا فما أقرَبَ إفسادَه لهم من إفسادِ المتعمِّد لإفسادهم وأنشدوا في تثبيتِ أولاد السعلاة: ( تقول جمع من بُوان ووَتِدْ ** وحَسَنٌ أَنْ كَلَّفَتْنِي مَا أجِد ) ( وَلَمْ تقل جِيء بأبَان ٍ أو أُحُدْ ** أو ولدِ السِّعلاةِ أو جِروِ الأسَدْ ) أو ملكِ الأعجام مأسورًا بقِدّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت