( ونوقدها شقراء من فَرعِ تَنضُبٍ ** وَلَلْكُمْتُ أرْوَى للِنِّزَالِ وأشْبَعُ ) وذلك أن النار إذا أُلْقِيَ عليها اللحمُ فصار لها دخَان اصْهَابَّتْ بدخَان ماء اللحم وسوادِ القُتَار وهذا يدل أيضًا عَلَى ما قلنا .
وفي ذلك يقول الهَيّبَان الفَهميّ: ( ولكن للطبيخ وقد عراها ** طليح الهم مستلب الفراء ) ( وما غذيت بغير لظى فنارى ** كمرتكم الغمامة ذي العفاء ) وقال سحر العود: ( له نارٌ تُشَبُّ عَلَى يَفَاعٍ ** لكلِّ مُرْعَبَلِ الأهدام بالي )