( ونار فوقها بُجْرٌ رِحَابٌ ** مُبَجّلَةٌ تَقَاذَفُ بالمَحَالِ )
علة اختلاف ألوان النار ويدلُّ أيضًا على ما قلنا: أن النار يختلف لونُها على قدر اختلاف جنس الدُّهن والحطب والدخَان وعََلَى قدر كثرةِ ذلك وقلَّته وعَلَى قدر يُبْسه ورطوبته قولُ الراعي حين أراد أن يصف لونَ ذئبٍ فقال: ( وقع الربيع وقد تقارب خطوه ** ورأى بعقوته أزل نسولا )