فهرس الكتاب

الصفحة 1896 من 3148

فلما كشفَ عنها رَطْبةً بَضَّةً خَدْلَةً وقَع عليها فلما قضى حاجته منها وفَرَغَ ضرَبها مائة سوط فعند ذلك قال أبو إسحاقَ ما قال .

اختلاف أحوال الغرقى وإذا غرقت المرأةُ رسبتْ فإذا انتفخت وصارت في بطنها ريح وصارت في معنى الزقّ طفا بدنُها وارتفع إلا أنها تكون مُنْكَبَّةً ويكونُ الرّجل مستلقيًا .

وإذا ضُربتْ عُنقُ الرّجلِ وأُلقيَ في الماء لم يَرسُب وقام في جوف الماء وانتصب ولم يغْرَق ولم يَلزم القعر ولم يظهر كذلك يكونُ إذا كان مضروبَ العُنق كان الماء جاريًا أو كان ساكنًا حتى إذا خفّ وصار فيه الهواء وصار كالزِّقِّ المنفوخ انقلبَ وظهَرَ بدنه كله وصار مستلقيًا كان الماءُ جاريًا أو كان قائمًا فوُقوفُه وهو مضروب العُنق شبيهٌ بالذي عليه طباعُ العقربِ التي فيها )

الحياة إذا ألقيتَها في ماء غَمْر لم تطفُ ولم ترسبْ وبقيتْ في وسط عُمْق الماء لا يتحرَّك منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت