فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 3148

الهواء إذا احتَصَر وإذا حُصِر جعلوا سَمْكَ الصِّينية مِثلَ طولها أعني المركبَ الصِّينيّ .

وكان يخبر عن صنيع الهواء بأعاجيب .

وكان يزعم أنّ الرّجلَ إذا ضُرِبت عنقُه سقط عَلَى وجهه فإذا انتفخَ انتفخَ غُرمُوله وقامَ وعَظُم فَقَلبَه عند ذلك على القفَا فإذا جاءت الضّبُع لتأكله فَرَأته على تلك الحال ورأت غُرمُوله على تلك الهيئة استَدْخَلَتْه وقضتْ وطرَها من تلك الجهة ثم أكلَت الرّجلَ بعد أن يقوم ذلك عندك أكثر من سِفاد الذِّيخ .

والذِّيخ: ذَكر الضِّباع العَرقاء .

وذكر بعضُ الأعراب أنه عاينَها عند ذلك وعند سِفاد الضَّبُع لها فوجد لها عند تلك الحال حركةً وصياحًا لم يجده عندها في وقت سِفاد الذِّيخ لها .

ولذلك قال أبو إسحاق لإسماعيل بن غَزْوان: أشهد باللّه إنك لَضَبُعٌ لأن إسماعيل شدّ جاريةً له على سُلّم وَحلَف ليضرَبَّها مائةَ سَوْطٍ دونَ الإزار ليلتزِقَ جلدُ السّوط بجلدها فيكون أوْجَعَ لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت