فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 3148

في الطبع والخلق والغذاءِ لما أكل الحيوانَ وكَلِب على النَّاس نعمْ حتَّى رُبَّما كلِب وَوَثَبَ على صاحبِه وكلِبَ على أهله وقد ذكر ذلك طرفةُ فقال: ( كُنْتَ لَنَا والدُّهورَ آوِنةً ** تَقْتُلُ حالَ النَّعِيم بالبُؤُس ) ( ككَلْبِ طَسْمٍ وقد تَرَبَّبه ** يَعُلُّه بالحَليبِ في الغَلَسِ ) ( ظلَّ عليه يومًا يُفَرْفِرُه ** إلاَّ يَلَغ في الدماءِ يَنْتهِسِ ) وقال حاجب بن دينار المازِنيُّ في مثل ذلك: ( كذِي الكلبِ لمَّا أسمَنَ الكَلْبَ رابَهُ ** بإحدى الدَّواهي حينَ فَارَقَه الجهلُ ) وقال عوف بن الأحوص: ( فإنِّي وقيسًا كالمسمِّنِ كَلْبَه ** تُخَدِّشُهُ أَنْيَابُه وأظَافِرُه ) وأنشد ابن الأعرابي لبعضهم: ( وهُمْ سَمَّنُوا كلبًا ليأكُلَ بعضَهمْ ** ولو ظَفِروا بالحزْمِ مَا سُمِّنَ الكَلْبُ ) وفي المثل: سمِّن كَلْبَكَ يَأْكُلْك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت