فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 3148

أراد ناحيتي الليل .

ويقال: شبّت النار والحرب تَشِبّ شَبًّا وشببْتها أنا أشبُّها شَبًّا وهو رجل شَبُوبٌ للحرب .

ويقال: حَسَبٌ ثاقب أي مضيءٌ متوقد وكذلك يقال في العلم ويقال: هب لي ثقوبًا وهو ما أثقَبْتَ به النار من عُطْبَةٍ أو من غيرها ويقال: أثقب النار إذا فتح عَيْنَهَا لتشتعل وهو لثَّقوب ويقال: ثَقَبَ الزندُ ثُقوبًا إذا ظهرت ناره وكذلك النار والزند الثاقب الذي إذا قدِح ظهرت النار منه .

ويقال: ذَكَتر النارُ تَذْكُو ذُكُوًّا إذا اشتعلت ويقال ذَكّها إذا أريد اشتعالها وذُكاءُ اسم للشمس مضموم الذال المعجمة وابن ذُكاء: الصبح ممدود مضموم الذال وقال العجَّاج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت