أراد ناحيتي الليل .
ويقال: شبّت النار والحرب تَشِبّ شَبًّا وشببْتها أنا أشبُّها شَبًّا وهو رجل شَبُوبٌ للحرب .
ويقال: حَسَبٌ ثاقب أي مضيءٌ متوقد وكذلك يقال في العلم ويقال: هب لي ثقوبًا وهو ما أثقَبْتَ به النار من عُطْبَةٍ أو من غيرها ويقال: أثقب النار إذا فتح عَيْنَهَا لتشتعل وهو لثَّقوب ويقال: ثَقَبَ الزندُ ثُقوبًا إذا ظهرت ناره وكذلك النار والزند الثاقب الذي إذا قدِح ظهرت النار منه .
ويقال: ذَكَتر النارُ تَذْكُو ذُكُوًّا إذا اشتعلت ويقال ذَكّها إذا أريد اشتعالها وذُكاءُ اسم للشمس مضموم الذال المعجمة وابن ذُكاء: الصبح ممدود مضموم الذال وقال العجَّاج: