وابنُ ذُكاءٍ كامنٌ في كَفْرِ وقال ثَعلَبة بن صُعير المازني وذكر ظليمًا ونعامةً: ( تذكَّرَا ثَقَلًا رَثِيدًا بعدَ ما ** لْقَتْ ذُكاءُ يَمِينَهَا في كافِرِ ) وأما الذكاء مفتوح الذال ممدود فحدَّه الفُؤَاد وسُرعةُ اللَّقْنِ .
وقالوا: أضْرَمْتُ النار حتى اضطرمتْ وألهبْتُها حتى التهبت وهما واحد والضِّرام من الحطب: ما ضعُف منه ولان والجَزْل: ما غلُظ واشتدَّ فالرِّمْث وما فوقه جَزْل والعَرْفَج وما )
دونه ضرام والقصب وكل شيء ليس له جمرٌ فهو ضِرام وكل ما له جَمر فهو جَزل .
ويقال: ما فيها نافخ ضَرَمَة أي ما فيها أحدٌ ينفخ نارًا .
ويقال: صَلَيتُ الشاةَ فأنا أصْليها صَلْيًا أذا شَوَيتها فهي مَصْليَّة ويقالُ: