صَلِيَ الرجُلُ النار يَصْلاها وأصلاه اللّه حرَّ النارِ إصلاءً وتقول: هو صالٍ حرَّ النار في قومٍ صالين وصُلَّى .
ويقال: هَمَدت النار تَهمُدُ هُمُودًا وطفِئَتْ تطفَا طُفُوءًا إذا ماتت وخَمَدَتْ تَخَْمُدُ خُمُودًا إذا سكن لهبُها وبَقِي جمرًا حارًّا .
وشبّت النار تشِبُّ شُبوبًا إذا هاجتْ والتهبت وشبّ الفرسُ بيديه فهو يشِبّ شِبابًا وشبَّ الصبيُّ يشِبُّ شَبابًا ويقال: ليس لك عَضَّاضٌ ولا شَبّاب .
ويقال: عَشَا إلى النار فهو يعشو إليها عَشْوًا وعُشُوا وذلك يكون من أول الليل يرى نارًا فيعشو إليها يستضيءُ بها قال الحطيئة: ( متى تأتِهِ تَعْشُو إلى ضَوْء نارِهِ ** تجِدْ خيرَ نارٍ عندها خيرُ مُوقِدِ ) وقال الأعشى: وباتَ على النارِ الندى والمحلق ويقال: عَشِيَ الرجل يَعْشَى عَشاوةً وهو رجلٌ أعشى وهو الذي لا بيبصر بالليل وعشِي الرجلُ علَى صاحبِه يعشَى عَشًا شديدًا .