فإذا مدحوا ذكروا أحسنَ الوجهين وإذا ذَمُّوا ذكروا أٍ قبحَ الوجهين .
والحارثُ بنُ حِلِّزَة فَخَرَ ببكر بنِ وائلٍ على تَغْلِبَ ثم عاتَبهم عِتابًا دلَّ على أنهم لا ينتصفون منهم فقال: ( وأتانا عن الأراقمِ أنبا ** ءٌ وخطبٌ نُعْنَى به ونساءُ ) ( يخلطونَ البريءَ منا بذي الذن ** بِ ولا ينفعُ الخليَّ الخلاءُ ) ( زعموا أن كلَّ منْ ضرب العي ** رَ مَوَالِ لنا وأنا الولاء ) ( إنَّ إخواننا الاراقمَ يغلو ** ن علينا في قولهم إحفاءُ ) ( واتركوا الطيخ والتعاشي وإما ** تتعاشوا ففي التعاشي الداءُ ) ( واذكروا حلفَ ذي المجازِ وما ق ** دِّمَ فيه العهودُ والكفلاءُ ) ( حذَرَ الجورِ والتعدي وهل ين ** قُضُ ما في المهارقِ الأهواءُ )