وكذلك الظَّبيُ شَنِجُ النَّسا فهو لا يُسْمِحُ بالمشي قال الشاعر: ظبيٌ أَشعب: إذا كان بعيد ما بين القرنين ولا يسمع له نُباح وإذا أراد العَدْو فإنما هو النَّقْز )
والوثب ورفع القوائم معًا .
ومن ذلك الأسد فإنه يمشي كأنه رَهِيص وإذا مشى تخَلَّع .
قال أبو زبيد: ( إذا تبهْنَسَ يمشي خِلْتَهُ وعِثا ** وعَتْ سواعدُ منه بعد تكسيرِ ) ومن ذلك الفرسُ لا يُسمِح بالمشْي وهو يوصف بشَنَج النسا .
وقال الشاعر: شَنِح الأنْساءِ من غيرِ فَحَجْ