( أقام لها على الأنفاقِ عَمرٌ و ** ولم تشعُرْ بأَنَّ لَهَا كمينَا ) على تدبير اليرابيع في محافيرها هذه ومخارجِها التي أعدَّتها ومداخِلها وعلى قدر ما يفجَؤُها من الأمر .
وأن أهل تُبَّت والرُّوم إنما استخرجوا الاحتيال بالأنفاق والمطامير والمخارق على تدبير اليرابيع .
اشتقاق المنافق وإنما سمّى اللّه عزّ وجلّ الكافرَ في باطنه المورِّيَ بالإيمان والمستتر