بخلاف ما يُسِرّ بالمنافق على النافقاء والقاصعاء وعلى تدبير اليربوع في التورية بشيء عن شيء قال الشاعر: ( إذا الشيطانُ قَصَّع في قَفَاها ** تنففَّناه بالحَبْل التُّؤَامِ ) وهذا الاسمُ لم يكن في الجاهلية لمن عمِل بهذا العمل ولكن اللّه عزّ وجلّ اشتق لهم هذا الاسم من هذا الأصل .
كلمات إسلامية وقد علمْنا أن قولهم لمن لم يُحجّ: صَرُورة ولمن أدرك الجاهلية والإسلام: مخضرم قولهم وتسميتهم لكتاب اللّه: قرآنًا فرقانًا وتسميتهم للتمسُّح بالتراب: التيمُّم وتسميتَهم للقاذف ب فاسق أن ذلك لم يكنْ في الجاهلية .
وإذا كان للنابغة أن يبتدئ الأسماء على الاشتقاق من أصْل اللغة كقوله: والنُّؤيُ كالحَوضِ بالمظْلومة الجَلَد )