التوضؤ بالبول وإلى التوكيل في نيك المُغِيبات وإلى إقامة سُورٍ للسُّنْبِ وصاحب الحائض والنفساء .
علة نجاح زرادشت ولولا أنَّه صادف دهرًا في غاية الفسادِ وأُمَّةً في غاية البُعْد من الحرية ومن الغَيْرة والألفة ومن وقد زعم ناسٌ أن ذلك إنما كان وإنما تمَّ لأنه بدأ بالملك فدعاه على قدْر ما عرَف من طباعه وشهوته وخُلُقه فكان الملكُ هو الذي حَمَل على ذلك رعيَّتَه .
والذي قال هذا القولَ ليس يعرف من الأمور إلا بقدر ما باينَ به العامّة لأنه لا يجوز أن يكون الملكُ حملَ العامّة على ذلك إلا بعد أن