( أتحْ لشيخٍ ثوي بالشام مُغْتربًا ** نائي النصير بعيدِ الدار مهمومِ ) ( تكنَفَتْهُ قريباتُ الخطة دُكُنٌ ** وقصُ الرقابِ لطيفاتُ الخراطيم ) ( حجنُ المخالب والأنياب شابةٌ ** غلبُ الرقاب رحيباتُ الحيازيمِ ) ( حتى أبيتَ وزادي غير منعكمٍ ** على النزيل ولا كرزي بمعكومِ ) وأنشدَني ابنُ أبي كريمة ليزيدَ بنِ ناجِيَة السَّعْدي: سعدِ بن بكر وكان لقيَ من الفأرجَهْدًا فدعا عليهنّ بالسنانير فقال: ( أزهير مالك لا يهمك ما بي ** أخزى إله محمد أصحابي ) ( كحلُ العيون صغيرة آذانُها ** جُنح الحنادِس يعتورْنَ جِرابي ) ( شُمُّ الأنوفِ لريح كلِّ قفيةٍ ** يلحظنَ لحظ مروعٍ مرتابِ )