( دُكْنُ الجباب تدرعتْ أبدانها ** صُعلُ الرُّؤوسِ طويلةَ الأذنابِ ) ( شُخُت المخالب والأنايبِ والشوى ** ثجْل الخصور رَحيبة الأقرابِ ) ( أسقَى الإلهُ بلادهنَّ سحائبًا ** غُرّ النَّشَاصِ بعيدةَ الأطنابِ ) ( تَرمِي بغُبْسٍ كالليوث تسَرْبَلَتْ ** منها الجلودُ مدارعَ السنجابِ ) ( غُلب الرِّقاب لطيفة أعجازُها ** فُطحِ الجباهِ رهيفةِ الأنيابِ ) ( مُتبهنْسَاتٍ للطرادِ كأَنها ** آسادُ بيشةَ أُدمجت بخضابِ ) ونحن نظنُّ أَنّ هذه القصيدةَ من توليد ابنِ أبي كريمة