فجعَلوه العالَمَ الصغير إذ كانَ فيه جميعُ أجزائِه وأخلاطِهِ وطبائعه ألا تَرَى أنَّ فيه طبائعَ الغضبِ والرضَا وآلة اليقين والشكِّ والاعتقاد والوقف وفيه طبائعُ الفِطنةِ والغَباوة والسلامة والمكر والنصيحةِ والغِشِّ والوَفاء والغدر والرياء والإخلاص والحبّ والبُغْض والجِدِّ والهزْل والبخْل والجُود والاقتصادِ والسّرَف والتواضع والكبر والأُنسِ والوحشة والفكرة والإمهال والتمييز والخبْط والجبْن والشجاعة )
والحزم والإضاعة والتبذير والتقتير والتبذل والتعزز والادِّخار والتوكُّل والقَناعة والحِرْصِ والرغبة والزُّهْد والسُّخْط والرِّضا والصبر والجزَع والذِّكر والنسيان والخوفِ والرجاء والطَّمَعِ واليأس والتنزُّه والطبَع والشكِّ واليقين والحياء والقِحَة والكِتْمانِ والإشاعة والإقرار والإنكار والعلم والجهل والظلم والإنصاف والطلب والهَرب والحِقْد وسرْعة الرضا والحِدَّةِ وبُعْدِ الغَضب والسُّرور والهمّ واللَّذَّةِ والأَلَم والتأميلِ والتمنِّي والإصرارِ والنَّدَم والجِمَاحِ والبَدَوات والعيِّ والبلاغَة والنُّطْق والخَرَس والتصميمِ والتوقف والتغافُلِ والتفاطُن والعفوِ والمكافأة والاستطاعةِ والطبيعة وما لا يحصى عدده ولا يُعرَف حَدُّه .