أحدُهما الإكثار من التِّين اليابس والآخر بخار اللُّبان إذا أُلقي على المجمرة .
وربما كان الإنسان قَمِل الطباع وإن تنظَّف وتعطَّر وبدَّل الثياب كما عَرَضَ لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوّام استأْذَنَا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في لباس الحرير فأذن لهما فيه ولولا أنهم كانا في حدِّ ضرورة لَمَا أذِنَ لهما فيه مع ما قد جاء في ذلك من التشديد .
فلما كان في خلافة عمر رأى عمر على بعض بني المغيرة من أخواله قميصَ حريرٍ فعَلاَه بالدِّرّة فقال المغيريُّ: أو ليس عبد الرحمن بنُ عوفٍ يلبسُ الحرير قال: وأنت مثل عبد الرحمن لا أمَّ لك . )