وقال محبوب بن أبي العشَنَّط النهشليّ: ( للنورِ فيه إذا مجَّ النَّدى أرجٌ ** يشفي الصداعَ ويشفي كلَّ ممغوثِ ) ( أملا وأحلى لعَينِي إن مررتُ به ** مِن كَرْخ بغدادَ ذِي الرُّمانِ والتُّوثِ ) ( الليلُ نِصفان: نصفٌ للهموم فما ** أقضى الرقادَ ونصف للبراغيثِ ) ( أبيتُ حين تُسامِينى أوائلها ** أنزو وأخلطِ تسبيحًا بتغويثِ )