( سُود مَداليجُ في الظلماء مؤذيةٌ ** وليس ملتمسٌ منها بمسبوثِ ) وقد جعل التوثَ بالثاء ووجه الكلام بالتاء وتعجيمها نقطتان من فوقها .
وقال آخر: ( لقد عَلِمَ البرُغوثُحين يَعَضَّنيِ ** ببغدادَ إني بالبلاد غريبُ ) وقال آخر: ( وَإنَّ امرأً تؤْذي البراغيثُ جِلدَه ** ويُخرجنَهُ من بيته لذليلُ ) ( ألاَ رُبّ برغوثٍ ترَكتُ مجدّلًا ** بأبيض ماضي الشّفرَتَيْنِ صَقيل ) وقال آخر: ) ( لِقيتُ منَ البرغوث جَهْدًا ولا أرى ** أميرًا عَلَى البرغوثِ يقضِي ولا يُعْدِي ) ( يقلِّبني فوقَ الفِرَاشِ دبيبُه ** وتصبح آثارٌ تَبيّنُ في جِلْدِي )