( ألا يا عبادَ اللّه مَنْ لقبيلةٍ ** إذا ظهرتْ في الأرض شدَّ مُغِيرُها ) ( فلا الدِّينُ ينهاها ولا هي تنتهي ** ولا ذُو سِلاحٍ من مَعَدٍّ يَضِيرُها ) وقال يزيد بن نُبيه الكِلابّي: ( أصبحتُ سالمتُ البراغيثَ بعدما ** مَضَتْ لية مني وقَلَّ رُقُودها ) ( فيا ليت شعري هل أزورنَّ بلدة ** قيلٌ بها أو باشُها وسنيدُها ) ( وهل أسمعن الدهرَ أصوات ضُمَّر ** تُطالِع بالركبانِ صُعرًا خُدُودها ) ( وهل أرَيَن الدهرَ نارًا بأرْضها ** بنفسي وأهلي أرضُها ووفودها ) ( تراطنُ حولي كما ذرَّ شارقٌ ** ببغداد أنباط القُري وعبيدُها ) وقال آخر: لا بارك اللهُ في البرغوثِ إن له لذعًا شديدًا كلذعِ الكيِّ بالنار ( أقولُ والنجمُ قد غارت أوائله ** وغَلَّسَ المدلجُ الساري بأسحارِ ) ( لبرقةٌ مِنْ براقِ الحزنِ أعمًرها ** فيها الظباءُ تُراعي غبَّ أمطارِ )