فإن دين اللّه عزّ وجلّ بَيْنَ التقصير والغلوّ وإلا فعليُّ بن الحسين أَفْقَهُ في الدين وأعلمُ بمواضع الإمامة من أن يخفَى عليه فضلُ ما بين عليِّ بين طلحة والزُّبير .
شعر ومعرفة في الحبارى وقال الكميت: والحبارى طائرٌ ٌ حسن وقد يُتَّخَذُ في الدور .
وناسٌ كثيرٌ من العرب وقريش يستطيبون مَحْسِيَّ الحُبارَى جدًّا .
قال: والحُبارى من أَشد الطير طيرانًا وأَبعَدها مَسْقَِطًا وأَطولها شوْطًا وأقلِّها عُرْجةً وذلك أَنها تُصْطاد بظهر البَصرة