ويزعم أصحاب الغرائب أن العَلاجيمَ منها الذكورة السود .
وتزعمُ الأعرابُ أن الضفدِع كان ذا ذنب وأن الضَّبَّ سلبه إياه وذلك في خُرافة من خرافات الأعراب ويقول آخرون: إن الضفدع إذا كان صغيرًا كان ذا ذنب فإذا خرجتْ له يدانِ أَو رجلان سقَطَ .
جملة من الأمثال وتقول العرب: لا يكون ذلك حتى يُجمع بين الأرْوَى والنعام وحتى يُجمع بين الماء والنار وحتى يشِيبَ الغراب وحتى يَبيْضَّ القار وحتى تقع السماءُ على الأرض .
ومن حديث الأمثال: حتى يجيءَ نشيطٌ من مَرْو وهو لأهل